التقارير

الكاتب السعودي تركي الحمد يشجع المعارضة السعودية ويثير ضجة

الدبور – المعارضة السعودية إستفزت الكاتب السعودي تركي الحمد. فخرج بسلسلة تغريدات وصفها فيها بوصف مخالف ووضع شروط لأي معارضة في السعودية أن لا تكون ضد آل سعود وولاة الأمر. فمثلا تعارض وضع إشارة في الشارع هذا إن لم يكن أمر بها أحد أمراء ولاة الأمر بالطبع.

حيث تناول الأكاديمي السعودي، تركي الحمد، مساء الاثنين، موضوع المعارضة الخارجية لبلاده، ملقيا اسم “المثبطون” عليهم لأنهم “يقفون بالمرصاد لأي جهد”، على حد تعبيره.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات للحمد على صفحته الرسمية بتويتر لسعها الدبور، حيث قال في أول تغريدة ما نصه: “هنالك فئة من الناس يطلقون على أنفسهم اسم ’معارضة‘ سياسية سعودية في الخارج. وهم حقيقة يفتقرون إلى أبجدية المعارضة السياسية الحقة. فهم مجموعة أفراد بمشارب شتى. وغايات فردية مختلفة، موقفهم يتحدد بالأفراد لا بالقضايا. بالنسبة لي، فأنا أسميهم ’المثبطون‘، فهم يقفون بالمرصاد لأي جهد أو مشروع أو رؤية للمستقبل وصناعته..”

وتابع قائلا ما نصه: “حتى قبل أن تتبين نتائجه ويمكن بالتالي نقده. أو حتى نقده موضوعيا ومنطقيا وهو في حيز التخطيط. معيارهم في النقد أنه سعودي المنشأ. وكل ما هو صادر عن السعودية، فلا بد من أن فيه إن. هؤلاء “المثبطون”، ولا أقول “المعارضون”. فللمعارضة أصول لا تنطبق عليهم..”

إقرأ أيضا: الوزير يوسف بن علوي هز عرش الإمارات و بن زايد يسلط مستشاره لحملة شتائم والشاهين بالمرصاد

وختم سلسلة تغريدات بقوله ما نصه: “بالنسبة لي، أمران لا أناقش فيهما: الوحدة السياسة للبلاد. والنظام السياسي لهذه الوحدة. وكلاهما متمازجان تمازج الشاي بالماء. وما عدا ذلك من قضايا، فهو خاضع للنقاش، والأخذ والرد. ولكن أكثر ’المثبطون‘ لا يعقلون..”

تطبيلة تركي الحمد إستفزت الذباب 

ومع أن تركي الحمد مطبل معروف إلا إنه لم يسلم من الذباب السعودي. حيث اعتبره البعض إنه يشجع على تكوين معارضة سعودية ويقدم لهم التوجيهات لكي تنجح. لأن كلمة معارضة بخد ذاتها في السعودية تعتبر جريمة بدون حتى تحديد معناها أو توجهها.

حيث قال له أحدهم ما نصه كما لسع الدبور: “الواضح من كلامك أنك تؤيد المعارضة السياسية الحقة بعض التغريدات تصنف في خانة الخرف”

وقال آخر ردا على تركي الحمد ما نصه: “يُشرعن ويريد إيجاد معارضة للمملكة وكأنه يقول كونوا معرضة ولكن افعلوا كذا وكذا هذا ضد المملكة”

 

زر الذهاب إلى الأعلى