الشاهين العماني يغضب الشباب العماني الباحث عن عمل بعد إتهامهم بالفتنة!

الدبور – اطلق الشباب العماني وسم “هاشتاق” بعنوان “تجمع سلمي للباحثين 2021”. وهي دعوة أنطلقت على منصات وسائل التواصل الإجتماعي بالامس وأصبح الوسم الأول في سلطنة عمان. الدعوة كانت للتجمع السلمي من أحل إيصال صوت الشباب العماني للمسؤولين عن حاجتهم للعمل. وعن حاجتهم لقرار عملي ينهي بطالتهم التي استمرت كثيرا.

وخرج بعض الإعلاميين والنشطاء في سلطنة عمان ضد هذها الحراك والتجمع، ومنهم من تهمهم بإثارة الفتنة، ومنهم من إتهم من اطلق الوسم هم من خارج عمان ولهم أجندات مخفية.

وهذا الأمر أغضب الشباب العماني الباحث عن عمل، وانطلقت عدة تغريدات تطالب بحل عملي لمشكلتهم، وعلق البعض منهم وهل إيصال صوتنا للمسؤولين هو فتنة وإثارة للشغب؟

وعلق أحدهم بنشر خبر تعيين سيدة من الجالية الاسيوية بمنصب كبير في شركة مهمة في السلطنة. حيث جاء الخبر كما لسع الدبور كالتالي: سوق مسقط للأوراق المالية – عُمـان @msm_oman #مسقط_للغازات الموافقة على تعيين الفاضلة/ آناهيتا فرزام كأمين سر مجلس الإدارة بدلاً من الفاضل/ عبدالستار أحمد.”

إقرأ أيضا: الإفراج عن المعتقل العماني عبد الله الشامسي من سجون الإمارات وضجة في السلطنة

لتعلق الصحافية العمانية منى المعولي على الخبر بقولها: “كيف لنا أن نقول للشباب اطمئنوا ومثل هذه التعيينات ما زالت مستمرة، معقول مافيه كفاءات في البلد؟! بعيدا عن العنصرية وليفسرها من يريد بذلك، هذه الجالية بالذات هي سبب من اسباب ضعف التعمين ومحاربة العمانيين في لقمة عيشهم واقصائهم، تعبنا منهم.”

فيما قال نشاط عماني محذرا من أستغلال هذه المشكلة من جهات خارجية. وطالب بالإعتراف بها و العمل لإيجاد حل عملي لها وليس وعود. وقال حسب ما لسع الدبور من صفحته ما نصه: “عدم الوضوح يؤدي إلى عدم الإطمئنان وبالتالي نتائج عكسية سلبية وممكن استغلالها من جهات خارجية وهذا ما لا نتمناه الحل (الباحثين عن عمل) 1- الإعتراف بأنها مشكلة ويلها اسبابها وتوضيحها. 2- الاعتراف بأنهم أصحاب حق وضحية لتلك الاسباب والتعاطف معهم.”

وأضاف في تغريدة ثانية: “3- التواصل المباشر معهم والاجتماع بهم لأجل توضيح المشكلة وشرحها وشرح الحل والمدة الزمنية المتوقعة لذلك الحل. 4- إطلاعهم على الحلول القائمة الآن والقررات التي تم اتخاذها لحل هذي المشكلة.”

“بعد هذا التواصل والتوضيح اكيد راح يصير وضوح وإطمئنان وتزيد الثقة، وهم صابرين من سنين ما راح تفرق معهم سنة او سنتين لكن تكون برؤية جادة واضحة مدروسة وبنظرة الأب لأبناءه. وفقنا الله لما يُحب ويرضاه وحفظ الله هذا الوطن ووفق سلطاننا لما فيها الخير لـ عُمان”

الشاهين يغضب الشباب العماني الباحث عن عمل

وكان حساب الناشط العماني “الشاهين” قد أستنكر دعوة عدد من الحسابات عبر وسم “تجمع سلمي للباحثين 21″. لاحتجاج من قبل فئة العاطلين عن العمل في سلطنة عمان. واعتبر ذلك نشر للفوضى داخل الدولة يقف ورائه أيادي خفية.

وقال في سلسلة تغريدات لسعها الدبور: “كيف تنشر الفوضى ؟ – اختر قضية معينة (باحثين عن عمل، ناشطين، معارضين،،،إلخ) – قم بشحنهم عدة مرات في اليوم – زد من احباطهم بالتذمر من كافة الانجازات والمشاريع الحكومية – ادعوهم للتجمهر بعنوان سلمي – شدد على اهمية حضور العنصر النسائي”

تغريدات الشاهين العماني أثارت كمية من الغضب من قبل الشباب العماني، والذي إستنكر الكثير منهم ما جاء فيها من إتهام مباشر لهم بالعمل مع جهات خارجية وهو ما رفضوه وبل إعتبروا ما قاله يأتي من باب التطبيل غير المبرر ومهاجمة الضحية.

وقال أحد النشطاء ما نصه: سبحان الله .. حتى لما يطالب المواطن بحقوقه يأتي من يتصدى له بحجة الخوف من الاعلام والمؤسسات الحقوقية الدولية وغيرها استغلالها ضد الوطن ، يعني تخرج الباحث عن العمل من أرقى الجامعات وعليه الجلوس في البيت خوفا من استغلال مطالبه المحقة،ولم ينظر لمستقبل هذا المواطن ورغبته بالعيش..”

وقال آخر ما نصه: “لم توفق فيها. لا يوجد من يطالب باحداث الفوضى. الشباب من تعدى سنوات ينتظر فرصه عمل. و لم ينكر احد إنجازات الدوله ف المشاريع و لكن أين توظيف الشباب العماني. أصاب لبعض الشباب الاحباط من اكمال دراسته و المصير معروف. هل لديك حل”

بينما وافق أيضا الكثير مع ما جاء به الشاهين. ورفضوا فكرة التجمع السلمي لأن صوتهم قد وصل بالأساس ولاداعي للتجمع ولا لنشر الوسم. حيث قال ناشط عماني ما نصه: “لا نراها فكرة سليمة ومنطقية أبدا. فصوت الباحث عن عمل واصل ومقدر. ومولانا حفظه الله مهتم شخصيا بهذا الأمر. ووجه حكومته الرشيدة بايجاد الحلول السريعة. ولا نرى من المطالبة بهذا التجمع الا لغرض إثارة الرأي العام وهذا ما لا يجوز عقلا ومنطقا في ظل هذه الظروف القاهرة.”

Exit mobile version