إماراتي تهجم على الشعب العماني بقوله لمعارض: مسكين يكفيه إنه عماني الله يعزك

الدبور – إماراتي من الذباب الإماراتي التابع لوزير القذارة في حكومة أبوظبي، حمد المزروعي، تعجم على معارض إماراتي معروف على مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما أزعجت تغريداته أبوظبي فسلط الذباب عليه كالعادة.
الذبابة الإماراتية هاجمت الناشط و المعارض الإماراتي المعروف عبد الله الطويل، بتوجيه “تهمة” كما يظن، وتقليل من شأنه كما يظن الذباب، بإتهامه إنه عماني رخيس يعمل ب ٣٠٠ ريال فقط.
حيث قال له بتغريدة لسعها الدبور ما نصه: “عماني متنكر. كالعادة يخجلون من ذكر جنسيتهم”، وجاء التعليق ردا على تغريدة نشرها عبد الله الطويل جاء فيها:” في هذا العيد أي القلوب هي قاسية كقساوة الحجارة أو أشد! يادعاة الإنسانية ناشدنا الأحياء منكم فلا مجيب فهل سنناشد #الأموات ياشيخ #زايد أتسمعنا!! هناك أم مكلومة فقط ماتريده سوى سماع صوت ابنها،يا مؤسسات حقوق الإنسان يا العفو الدولية يا مرتزقة يامطبلين! هذه الأم يجب أن تسمع صوت ابنها”
https://twitter.com/hh_azmi/status/1289274514845515777?s=20
إقرأ أيضا: الناشط العماني زكريا المحرمي : الكعبة هي رمز الحرية لا يملكها أحد
وزاد الذباب الذي يغرد تحت اسم عزمي المجد، وهو حساب إماراتي معروف، زاد من تهجمه على الشعب العماني، وهي عقدة متأصلة في الإمارات، بإعتبار أن الإمارات كانت تحت حكم السلطنة عندما كانت قبائل متناحرة تقتل بعضها البعض، قبل أن يمن عليهم سلطان سلطنة عمان ويسمح له بإنشاء دولته وتوحيد تلك القبائل المتناحرة لعل هذا الصراع ينتهي.
وقال بتعليق أخر على نفس التغريدة ما نصه: “يخسي يقدر يثبت إنه مب عماني. هالأشكال رواتبها ٣٠٠ ريال شهرياً عن كل حساب” وقال في تعليق أخر أيضا لا يقل قذارة عن الأول/ ما نصه: “لاتدعي عليه مسكين يكفيه إنه عماني الله يعزك”
https://twitter.com/hh_azmi/status/1289281500999909381?s=20
وجاء الرد المناسب من الناشط المعارض الإماراتي عبد الله الطويل عليه بقصف جبهته عندما قال له: “للعلم فقط! نعل طفل #عماني يشرفك كونك بلاشرف ورخيص ومأجور .. وسعيد لأنك تظن بأني من السلطنة فهذا شرف يضاف، ووبال عليك ياذبابة”
https://twitter.com/BotawilAbdullah/status/1289282530601046016?s=20
وتوالت الردود من الشطاء على التعليقات القذرة التي تخرج بالعادة من الذباب الإماراتي، فإذا كان كبيرهم الذي علمهم القذارة حمد المزروعي هو الأقرب لولي عهد أبوظبي، فلا حرج.