التقارير

معتقل عماني في سجون الإمارات يصاب بفيروس كورونا و السلطات ترفض علاجه

الدبور – أفادت انباء مؤكدة من داخل الإمارات إصابة المعتقل العماني عبدالله الشامسي في سجون الإمارات بفيروس كورونا، وأن السلطات ترفض الإفصاح عن إصابته وإصابة مساجين كثر داخل المعتقل سيئ السمعة، وبالتالي ترفض معالجتهم.

وكشف الناشط الإماراتي البارز عبدالله الطويل ، عن تفشي فيروس كورونا المستجد في سجن الوثبة بأبوظبي، مؤكداً وجود إصابات في صفوف المعتقلين. ونقل “الطويل” عن مصدر موثوق قوله إن إدارة السجن منعت الزيارة نهائياً عن المعتقلين وأعلنت حالة طواريء في السجن . وطالب “الطويل” بضرورة الضغط الفوري من أجل الإفراج عن جميع المعتقلين في الوثبة كي لا تحدث فاجعة ويفقد الكثير من المعتقلين أرواحهم .

وأكدت منصة “نحن نسجل” الحقوقية الدولية، إصابة عبدالله الشامسي بفيروس كورونا. وقالت المنصة التي تهتم بجمع البيانات وتوثيق الانتهاكات عبر التفاعل مع الضحايا والنشطاء ومؤسسات المجتمع المدني، إنّ نتيجة فحص “الشامسي” ظهرت “إيجابية” أي أنّه مُصاب، يوم الخميس الماضي 28 مايو، ليتم عزله مع ما يقارب من 30 شخص آخر في عنبر خاص.

إقرأ أيضا: لماذا إستنجدت أم إماراتية مكلومة بالسلطان هيثم بن طارق وليس بولي عهد أبوظبي بن زايد؟

ومؤخراً، أصدرت محكمة أبو ظبي حكماً نهائياً بالسجن المؤبد ضد الشاب العماني “عبدالله الشامسي” الذي مر أكثر من عامين على تغييبه في سجون الإمارات، بتهمة تزعم تخابره مع دولة قطر والعمل لصالحها، رغم أنه كان حينها قاصراً ولم يتجاوز 17 عاماً.

وأصيب عبدالله الشامسي في سجنه بمرض نفسي، وآخر خبيث، واستُئصلت إحدى كليتيه، ويعيش الآن بكلية واحدة في وضعٍ صحي صعب، فيما مُنعت والدته من زيارته أو حتى الاتصال به وسماع صوته .

وتداول نشطاء مقطع فيديو لوالدة المعتقل عبدالله الشامسي، تناشد السلطان هيثم بن طارق، للتدخل من أجل الإفراج عن نجلها، مؤكدة أن وضعه الصحي صعب .

زر الذهاب إلى الأعلى