ولي عهد أبوظبي لن يسلم من غضب أردوغان عليه، وبدأ في فتح ملفاته!

الدبور – ولي عهد أبوظبي لن يسلم فيما يبدو من غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عليه، فقد بدأت تركيا بفتح ملفات بن زايد شيطان العرب، وفضح دوره في المنطقة في نشر الفوضى بشكل علني، وتركيا تملك الكثير من الملفات القوية ضد الإمارات و السعودية.

كان وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” يرد على انتقادات لدور تركيا في الصراع الليبي، حيث نشرت عسكريين وساعدت في إرسال مقاتلين سوريين لدعم الحكومة المعترف بها دوليا.

وأصدرت الإمارات ومصر، اللتان تدعمان قوات “خليفة حفتر” التي تسعى لاقتحام العاصمة، بيانا مشتركا مع اليونان وقبرص وفرنسا، أمس الإثنين، يندد “بالتدخل العسكري التركي في ليبيا”.

إقرأ أيضا: قطر ترفض المصالحة مع الإمارات، وصل الرد سريعا

وقال “جاويش أوغلو” لتلفزيون “أكيت” التركي إن الإمارات ومصر ودولا أخرى لم يسمها “تحاول زعزعة استقرار المنطقة كلها”، غير أنه انتقد أبوظبي على وجه الخصوص. وقال “إذا كنت تسأل من الذي يزعزع استقرار هذه المنطقة، من الذي يجلب الفوضى، فسنقول أبوظبي دون تردد”. وأضاف “الواقع هو أنهم القوة التي زعزعت استقرار ليبيا ودمرت اليمن”.

وتوترت العلاقات بين تركيا والإمارات بسبب دعم أنقرة لقطر بعدما فرضت دول محور الشر بينها الإمارات حصارا على الدوحة في عام 2017 ، ظنت إنها ممكن ان تسيطر على دولة قطر وتخضعها كما فعلت مع البحرين.

وتعتبر الإمارات نفسها الشيطان الذي يهاجم الإسلام و مركز دعم ما يسمى بالثورات المضادة، وتنظر إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الإسلامية في تركيا بزعامة الرئيس “رجب طيب أردوغان” كداعم لجماعات مثل الإخوان المسلمين التي تعارضها.

وفي ليبيا، حيث تقول الأمم المتحدة إن الإمارات زودت حفتر بطائرات ومركبات عسكرية، دعت الإمارات جميع الأطراف الشهر الماضي إلى الالتزام بعملية سلام برعاية الأمم المتحدة لإنهاء الحرب.

وكانت الإمارات أيضا قوة رئيسية في التحالف الذي تدخل في اليمن قبل نحو خمس سنوات ضد حركة الحوثي المتحالفة مع إيران. وقلصت الإمارات وجودها في اليمن العام الماضي لكنها لا تزال عضوا في التحالف.

واتهم “جاويش أوغلو” الإمارات أيضا بدعم حركة الشباب الإسلامية المتشددة في الصومال حيث توجد قاعدة عسكرية لتركيا التي تدرب قوات صومالية.

ودربت الإمارات مئات من القوات الصومالية منذ عام 2014 في إطار جهود دعمتها مهمة الاتحاد الأفريقي العسكرية لهزيمة المتمردين الإسلاميين قبل أن ينهي الصومال البرنامج في 2018.

وأدلى “جاويش أوغلو” بالتصريحات بعدما نددت وزارة الخارجية في أنقرة ببيان الدول الخمس الصادر يوم الإثنين، واتهمت فرنسا “بالعمل على أن تصبح راعيا لمحور لشر هذا”.

Exit mobile version