اقتصاد

سلطنة عمان أحزنت و أقلقت منام الكاتب السعودي محمد آل الشيخ

الدبور – سلطنة عمان أحزنت و أقاقت منام الكاتب السعودي محمد آل الشيخ كما فعلت دولة طر من قبل بقلب وزير خارجية الإمارات بن زايد، عندما نشرت قطر الحزن بقلبه لذلك حاصرتها إماراته المتحدة حتى ينتهي الحزن من قلوبهم وتنتهي المشكلة.

آل الشيخ كتب تغريدة أثارت النشطاء في مواقع التواص الإجتماعي فضحك من ضحك وغضب من غضب وعلق الكثير منهم بسخرية واضحة على تغريدته وحزنه وقلقه إتجاه السلطنة.

إقرأ أيضا: الكاتب السعودي محمد آل الشيخ يتغزل بفحولة ترامب، والنشطاء حولوه مسخره!

وكتب آل الشيخ في تغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“يحزنني ويقلقني ان بأتي بيان شجب العملية الارهابية من اخواننا العمانيين بهذه اللغة والاسلوب اللين المحايد : التلفزيون العماني: السلطنة تتابع بقلق بالغ التصعيد المتعلق باليمن والهجوم على مطار أبها”

لتهيل عليه التعليقات الساخرة بعدها، حيث قال ناشط عماني له ما نصه: “هذي حرب ما لعب اطفال كل ما نضربت من الخصم تحتاج تنديد واستنكار وتعاطف”

وعلق آخر ما نصه: “يا مذموم، في السلطنة عندنا كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ارجو منكم التسجيل فيها، كما سنتيضفك في مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي والنادي الدبلوماسي لتعليمك بعض الكلمات والمرادفات السياسية. لك الإحترام”

ورد ناشط عماني برد قوي حيث قال له :“بعد رحيل الملك الامير عبدالله بن عبدالعزيز، وتنحي محمد بن نايف، ظهرت لنا الاقلام المأجورة التي تغرد بدراهم بخسةٍ، أصبحت المملكة تدار من إمارة الظلام لم نر استنكارًا على استضافتهم علي عبدالله صالح منذ بدء القتال على اليمن؟ ولم نر شجب لعدم ادانتهم ايران في واقعة تهديد الملاحة؟”

بينما ناشط عماني آخر أعطاه درسا بالسياسة العمانية التي يجهلها حيث قال له: “تحتاج وقت طويل لتستوعب مفردات الخطاب العماني الذي يتم صياغته بدقة متناهية ليتناسب مع المبادئ العامة للسياسة العمانية بعيداً عن الإرتجال والعنتريات الفارغة التي لا تُقدم ولا تؤخر، ء#عمان مدرسة في الهدوء والحكمة والإتزان يا عزيزي الصحفي .”

 

بينما التغريدة التي فازت معنا اليوم كانت من ناشط في السلطنة حيث علق قائلا للصحفي السعودي ما نصه: “والله انا قلقان اكثر من يوم فاتحين بار حلال “

‫2 تعليقات

  1. لو حلفاحدهم انه لم يجد في كافة الدول العربية وبعضها ليس عربيا وشعوبها لم يجد انبل ولا ارقى ولا انظف سلوكا من حكومة عمان ولا اكثر حكمة وعمقا سياسيا من سلطانها لم يحنث ذلك الحالف وقد لمست تلك السلوكيات بنفسي وأقول ماقلته ليس تدلسا ولاتدلسا ولا نفاقا ولكنها حقيقة واقعية رغم انهم اهانوني في اول مرة ادخل فيها عمان وتركوني محتجزا في مدخل البلد في جمرك الحدود وتسألت عن السبب قلم اجب ولكن شيمتي واصولي الدينية جعلتني افوض امري الى الله وعندما سمحوا بالدخول ورايت ما رايت قلت ماقلت .ولا اريد ماقلته رغبة في تزلف اوتقرب وليس لدي رغبة في مال اوعطاء غير رغبة في الصدق .ادام الله تعالى عافيته لسلطانهم ولشعبهم الرخاء ودوام الرفاهية للشعب المؤدب ذي الاخلاق الفاضلة./تحياتي

زر الذهاب إلى الأعلى