الدبور – من هي المرأة التي أهانت عبد العزيز آل سعود عندما حاول التحرش بها حسب ما جاء في كتب التاريخ.
فعند سقوط حائل في عام 1921م، هجم عبدالعزيز آل سعود على قبيلة شمر عموما وعلى أسرة آل رشيد تحديدا، لافتراس وسبي نسائهم، كما هي عادتهم.
سارع عبد العزيز آل سعود للنيل من عرض خصمه المهزوم، دون مراعاة للشرائع والأعراف، فجاء بن سعود إلى محمد بن طلال آخر حكام حائل، يطلب منه بنوع من الأمر والنظرة الاستعلائية أن يطلق زوجته “نورة الحمود السبهان” ليتزوجها هو..
عبد العزيز آل سعود وقصة المرأة
لكن ابن طلال رفض، ومع ذلك تزوجها عبد العزيز أل سعود بالإكراه وبدون عقد قران مشروع، مع أن زواجهما غير مشروع لأن ابن طلال لم يطلقها، وكانت لا تزال في ذمته، ولكن آل سعود لا عهد لهم ولا ذمّة.
وبالرغم من ذلك الإكراه، فإنّ هذه المرأة الشهمة ما إن دنا منها بن سعود لافتراسها حتى ضربت عينه بمخرز كانت تحمله، فأعمت عينه. وخرج من عندها في ساعته ليلاً وعينه تسكب الدم ويقال إنها العين التي وضع فلسطين فيها حينما أتاه الوفد الفلسطيني عام ١٩٤٧ “ينخاه” للتوسط عند أصحابه الإنجليز والأمريكان لمنع تقسيم فلسطين!..
فطمأنهم بقوله: “اطمئنوا لقد وضعت فلسطين في عيني هذه”، مؤشرا إلى العين العوراء التي أفقدتها “نورة السبهان” نورها!
وللتخلص من بنت حمود السبهان قام “عبد العزيز” بتسليمها لابن عمه عبد العزيز بن مساعد، فتزوجها بدون “عقد شرعي”.
النساء وآل سعود.. قصص وغصص
قصص كثيرة لمدى تمادي آل سعود في انتهاك الأعراض تحت مبرات وذرائع وهمية، منها مثلاً قصة سكينة المتعب آل رشيد، فقد فعلوا معها أيضًا ما فعلوه مع نورة بنت حمود السبهان، إذ قدمها عبد العزيز آل سعود هدية لابنه فيصل، علما أن نساء وبنات آل رشيد حرائر ولسن جواري كأكثر حريم آل سعود والمخطوفات والمجلوبات. مع التذكير بأنه لا رق ولا عبودية بل جاء الترغيب في إعتاق الرقاب في الإسلام.
وقصة “شاهة” أيضًا، التي شوهها آل سعود، فما فعلوه في بنات آل رشيد فعلوه مع “شاهة بنت الوجعان”، من بنات شيوخ شمر، وهي زوجة سعود آل رشيد، افترسها عبد العزيز آل سعود بنفس الطريقة الحيوانية، ثم وهبها لشقيقه سعود بن عبد العزيز.
وكذلك لولوة السبهان، سباها آل سعود، وكانت زوجة لسعود بن رشيد…
وكذلك فعل مع أم الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، لكونها زوجة لسعود بن عبد العزيز آل رشيد واسمها “فهدة بنت العاصي بن شريم” من كبار شيوخ شمر… فقاومته، لكنها أنجبت منه “عبد الله بن عبد العزيز”، ونتيجة لإشهار كرهها له مرارًا تخلص منها بالسم فماتت مسمومة، كذلك تخلص من والدها العاصي بن شريم، الذي كان لا يخفي حقده عليه في مجالسه العامة.
وغيرهن الكثير ممن افترسهن آل سعود دونما عقود شرعية أو قانونية، أو حتى عرفية للزواج. ومع ذلك يظل تاريخهم حافلاً بالنكبات وبكراهية الشعب لهم، وبالكثير من الوجع النفسي الذي نالوه نتيجة استبدادهم، وإن حاولوا التمويه.
إن حكايات آل سعود مع النساء مليئة بالقصص والغصص، ولكن الغصة التي لا يمكن أن ينسوها هي غصة نورة الحمود السبهان التي أعمت عين عبدالعزيز وأعمت عيون آل سعود جميعًا من بعده، لتظل أيقونة ثورة لا يمكن أن يطفئها النظام وإن طال أمده، فلا بد من يوم يقتلع فيه الشعب للنظام عيونه.