الدبور – تم الكشف عن تفاصيل الجريمة المروعة التي نشر عنها الدبور الأسبوع الماضي والتي حصلت في دولة الكويت، حيث تم العثور على فتاة في الصحراء كانت قد عذبت قبل قتلها و تم رميها في الصحراء بطريقة متوحشة، تشبه بشاعة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتقطيعه في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول من قبل ولي عهد السعودية.
حيث شقيق الفتاة (20 عامًا)، قد سلَّم نفسه الأربعاء معترفًا بقتله شقيقته (كويتية وتبلغ 24 عامًا)، ليحل لغز الجريمة الذي كثفت الشرطة من تحرياتها لحله.
وبحسب وسائل إعلام محلية، قال شقيق الفتاة إنه “أقدم على فعلته بسبب خلافات عائلية ومشاكل لم يجد لها حلولًا”، دون أن يكشف عن طبيعة الخلافات.
وأوضح أنه “في يوم الواقعة اصطحب شقيقته لزيارة صديقتها، وبعد أن أنهت زيارتها كان اتخذ قرارًا بقتلها فأخذها من بيت صديقتها، وانطلق بها إلى بر السالمي ونفذ جريمته ثم عاد إلى منزل أسرته، وكان ينوي الهرب إلى السعودية، لكنَّ والديه أقنعاه بتسليم نفسه وبالفعل تم ذلك”.
وأكد مصدر أمني، أنه بعد اعتراف القاتل أحيل إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقّه على ذمّة قضية قتل عمد.
وكانت التحقيقات، كشفت أن الفتاة تعرَّضت للضرب المبرح بآلة حادة، والطعن في مختلف أنحاء جسمها، قبل أن يتم خنقها بحبل بلاستيكي، ثم نحرها، فضلًا عن وجود آثار طعن على وجهها وضرب على رأسها، وذلك بعد استدراجها إلى بر السالمي.
يذكر أن أحد روّاد البر قد عثر على الجثة، يوم الاثنين، وعليها آثار التعذيب، قبل أن يقوم بإبلاغ الجهات الأمنية بالواقعة.