الدبور – السعودية العظمى كما يحلو للذباب أن يطلق عليها بعد عملية إغتيال الكاتب السعودي المغدور جمال خاشقجي، وتقطيعه في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، هذه السعودية تهدد بإحتلال قطر قبل مونديال كأس العالم حسب ما جاء على لسان أحد الذباب السعودي.
وهي نفسها التي ذهبت وهي صاغرة للتباحث مع الحوثيين في السويد لأنها لم تستطع خلال سنوات من الحرب والقصف واستعمال أكثر الأسلحة تطورا في العالم أن تتخلص من صواريخ الحوثي محلية الصنع أو تخفيف وطأتها على أقل تقدير.
ولكنها مازالت تهدد بإحتلال قطر خلال ساعات معدودة وبدون أي مقاومة ولا خسائر تذكر.
ولأن لسان الإعلام في السعودية هو لسان الحاكم بأمره، ولسان سمو الأمير أبو منشار، وما يصدر عنه لا يتم إلا بإذن منه شخصيا، ولنا في من يسكنون السجون لأنهم غردوا بتغريدة لا تروق لسمو منشاره المقدس عبرة.
فقد طالب الإعلامي السعودي منصور الخميس أمير قطر بسرعة إنجاز مشروعات البنية التحتية الخاصة بمونديال قطر 2022، مشيرا إلى أن السعودية تريدها جاهزة في أقرب وقت ممكن ليقوم السعوديون بمشاهدة البطولة عن قرب، في إشارة إلى أن بلاده تريد إحتلال قطر وهي جاهزة لكأس العالم.
وقال “الخميس” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور كعادته :
” #أخلص_ياتميم انتهي من بناء ملاعب كأس العالم ارفع عدد الفنادق أنشيء مدينة طبية ضخمة اهتم بالشوارع والبنية التحتية أنشئ مدينة صناعية ضخمة قم بتوسعة المطار فالوقت يمر سريعا نريدها جاهزة في أسرع وقت ممكن.”
أطماع السعودية والإمارات في المنطقة لن تنتهي، وإن توقفت بسبب قضية خاشقجي فهي لن تنتهي، والقمة المزمع عقدها في السعودية ليست لحل الخلافات الخليجية، بل هي لدعم ولي عهد السعودية ليعدي هذه المرحلة الحرجة من حكمه، ولتثبيت وصوله الى سدة العرش السعودي بدون مشاكل وتخفيف الضغط عليه فقط.
اما الأطماع فلن ينهيها إغتيال خاشقجي ولا قمة خليجية صورية، بل تغيير جوهري في الشخصيات التي تطمع وتتدخل بجيرانها وتنفذ مخططات إسرائيل في المنطقة.