واستكمل:”ولكن لأن دماء الخسة تجري في عروقه، فقد وشى بهم لقوات الاحتلال الأميركي المجرم، وغدر الثلاثة، ومرافقهم عبدالصمد.”

وتابع:”هكذا تحوَّل نواف الزيدان من مجرد مقاول يملك بضعة عشرات من ملايين الدنانير العراقية إلى أحد كبار الأثرياء في العراق، يحوز على عشرات الملايين من الدولارات المغمَّسة بدماء عدي وقصي ومصطفى وعبد الصمد.”

 

وأشار بنهاية مقاله إلى أن نواف الزيدان تمكن من تغيير اسمه وأسماء أفراد عائلته بالكامل، حائزاً على وثائق ثبوتية بالأسماء الجديدة المختلفة تماماً عن أسمائهم الحقيقية.

 

وهكذا تحوَّل “نواف الزيدان” إلى “عبدالله العراقي”، وتحول ابنه “شعلان” إلى “محمد”، فيما بات اسم زوجته “محاسن” وابنته حملت اسم “مشاعل”، تزوجها رجل عراقي يحمل الجنسية البحرينية يدعى عبدالكريم الهيتي، العام الماضي، وأقيم العرس في فندق الخليج وكان عرساً كبيراً جداً ومبهراً.

 

ولفت “حبوش” إلى أن نواف الزيدان يقيم الآن بشقتين من نوع بنتهاوس في مجمع سكني بجزيرة الريف وسينتقل بعد أسابيع قليلة للسكن في منطقة السار، التي اشتري قصرين كبيرين له ولعائلته فيها.

وبحسب المقال يسعى “الزيدان” حاليا للحصول على الجنسية البحرينية، متوسلاً إلى ذلك بعلاقاته التي بدأ ينسجها مع نخب من المجتمع البحريني.

 

وبحسب بعض التقارير فإن “الزيدان” لم يتسلم المكافأة المليونية بشكل نقدي وانما اودعت باسمه في حساب جرى فتحه في بنك امريكي في  دولة خليجية ربما كانت البحرين .

وناشد عراقيون البحرين بعدم ايواء الزيدان وحذروها منه لانه قد يغدر بالمملكة كما غدر بنجلي رئيسه الذي اغدق عليه الهبات