وتنتشر مقاطع فيديو مختلفة لغانم الدوسري عبر قناته الخاصة في “يوتيوب” وحسابه في “تويتر” وهو يقوم بانتقاد الأوضاع المزرية داخل المملكة بالجمع بين الجد والهزل.

 

وغادر الدوسري في العام 2003 هربًا من بطش الأنظمة الملكية الديكتاتورية المتعاقبة والتي لم ترقب في المعارضين والمصلحين من السياسيين والدعاة إلا ولا ذمة، اختار سلاح الكلمة الساخرة لمواجهة من يسميهم بـ”سلاتيح المباحث” و”دبابيس ”.

 

وتحول الدوسري إلى معارض شرس قض مضاجع آل سعود بمختلف تفريعاتهم، فتراه يهاجم الملوك والأمراء مع ذكر ما لهم وما عليهم، وبالكاد يسلم أحدهم من لسانه الناقد والفاضح لتاريخهم وحاضرهم المذكور في كتب التاريخ ومذكرات الدبلوماسيين العرب والغربيين الذين عملوا في المملكة.