هذه هي نتيجة تساهل السلطات في سلطنة عمان : من أمن العقوبة أساء الأدب

الدبور – لا تزال سلسلة فضائح الممثلة السورية وصديقتها في سلطنة عمان مستمرة، فكما يقول المثل من امن العقوبة أساء الأدب، وخصوصا مع تساهل الشرطة في سلطنة عمان مع التجاوزات غير الأخلاقية المستوردة من الإمارات العربية المتحدة.

فلم ينتهي ما قامت به الممثلة السورية مروة الراتب وزميلتها المعروفة باسم كشونة من ممارسات غير أخلاقية في السلطنة ونشر ما يقومون به علنا للعامة، حتى خرجت هذه الكشونة بعل جديد أغضب رواد مواقع التواصل الإجتماعي في السلطنة.

 

فقد نشرت نجمة السوشال ميديا الإماراتية الملقبة بـ”” مقاطع فيديو توثّق محطات من رحلتها إلى صلالة العُمانية، رفقة صديقتها الممثلة السورية مروة راتب، التي تعيش في ، حيث ظهرت في بعضها وهي تقوم بذبح شاة وطهيها مع الرقص على بعض الوصلات الموسيقية.

ولأن المجاهرة بالأفعال غير الأخلاقية ونشرها للعامة وخصوصا من أناس يتابعها الكثير هو أسوأ من الفعل نفسه، فقد وثّق نشطاء عُمانيون على مواقع التواصل الاجتماعي ما قالوا إنها تصرفات من “كشونه” تستوجب التوقيف، وشاركوا صورًا لها وهي ترمي عبوات ماء وبعض النفايات، في إحدى الحدائق السياحية بالسلطنة.

 

وعلّق مغرد عُماني يقول: “زين لو شرطة عُمان السلطانية تطبق الفقرة الخامسة على كشونة بسبب رميها لقنينة الماء وتسببها بتلويث البيئة.. و يا غريب كن اديب”.

وردت الكشونة على إنتقاد اهل السلطنة لها، بتهجمها عليهم وعلى سلطنة عمان بشكل كامل بدل أن تعتذر، فقالت في تغريدة لها إنها تعرضت للإهانة في السلطنة، مع أن السلطات لم توقفها ولم تستجوبها أو حتى تسألها عن فعلها الأخير، ولكنها أهانت السلطنة حسب التغريدة التي لسعها الدبور، حيث قالت على صورة نشرتها: “صدق المثل يوم يقول من يطلع من بلاده يقل مقداره”.

إقرأ أيضا: هل تصريح الممثلة السورية (اللذيذة) عن حب سلطنة عمان سيحميها من عقوبة السجن؟

Exit mobile version