وبحسب الصحيفة، فإن ما أغضب الإمارات الأخرى هو حصة الجنود الذين تم حشدهم في ومعظمهم من إمارات فقيرة، دون أن يتمكن حكامهم من معارضة مثل هذا القرار الذي يعتبر غير عادل، خصوصاً أن الخسائر الإماراتية في أعلى بكثير من الأرقام التي أعلنتها وسائل الإعلام في ذلك البلد، ومن هنا بدأت حركة تمرد بين عائلات الضحايا.

 

وقال المسؤول الإماراتي المنشق، والذي قرر كسر حاجز الصمت، إن المسؤولين الإماراتيين يعارضون التدخل العسكري للبلاد في اليمن، وحسب كلماته، فإن قادة أبوظبي “لم يتشاوروا مع الممالك الست المتبقية للبلاد قبل اتخاذ قرارات مهمة”، بشأن هذه الحرب التي تقودها السعودية.

وكشف الشيخ المنشق عن أن جهات أمنية سيادية في أبوظبي ابتزته، بتهديده بالكشف عن تسجيل مصور له، وهو ما يعني بداية تمرد في الأفق، ولا يمكن استبعاد انهيار هذه الدولة التي أصبحت هشة رغم محاولات النفي.

 

إقرأ أيضا: ملك الخمور في الإمارات خلف الحبتور يعلن إنهيار إقتصاد الإمارات.. أفيقوا