وبضبط الزوج وبالتحقيق معه أنكر قيامه بالتصوير وإرسال أي شيء إلى صديقه، واتهمها بالجنون وتخيلها أشياء غير صحيحة.

وبعد أخذ هاتف الزوج لم يعثر رجال الأمن على أي محادثات به، حيث عمد إلى مسح المحادثات والصور، بينما أصرّت الزوجة على أنها بكامل قواها العقلية وأن كل ما قالته حقيقي.

وأفاد مصدر أمني للصحيفة بأنه “تم استدعاء الصديق الفلسطيني، وبسؤاله عن الواقعة، أقرّ بأن السوري قال له إن زوجته مسحورة وأنه يريد فك السحر عنها، وكي يساعده قام بالتواصل مع شيخ دين في الأردن طلب تزويده باسم الزوجة واسم أمها وصور لها، فأبلغ الزوج بها ولبى طلبه بتزويده بكمية هائلة من الصور الخاصة بالزوجة، فقام بإحالتها إلى هاتف الشيخ الذي تولى مهمّة فك السحر، وتقرر احتجاز المتهم وصديقه لاستكمال التحقيقات معهما في ما ارتكباه من جرم بحق المجني عليها”.

الشيخ في الأردن مكيف على الآخر، وسيكبر مجال عمله لجمع أكبر عدد ممكن من الصور العارية للزوجات المسحورات، وكل سحر و أنتم عراه.