الدبور – تم الكشف عن مؤامرة جديدة يحيكها ابن زايد بالتعاون مع محمد دحلان مستشاره الأمني المطرود من فلسطين والمفصول من فتح لإتهامه بعدة قضايا فساد وقتل.
حيث كشف حساب “مجتهد الإمارات” وهو حساب نشط وعادة ما ينشر أخبار حساسة من داخل قصور الحم، كشف عن مؤامرة كبيرة يقودها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, ومستشاره القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان ضد سلطنة عمان، من خلال دعمهم للمعارضة العمانية المزعومة في مسندم وظفار.
وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور:” مصادر خاصة : محمد بن زايد و مستشاره “دحلان” يعملان على تمويل المعارضة العمانية في مسندم وظفار ، والتواصل مع معارضين قطريين وتمويلهم أيضا ..”.
وأكد في تغريدة أخرى أنه ” وحتى الآن حسب المصادر تم تقديم ما يقارب ال 16 مليون دولار لوجهاء ومشايخ من محافظة مسندم”.
واوضح “مجتهد الإمارات” أن محمد بن زايد يعتبر “امارة مسندم إمارة محتلة من سلطنة عمان ويطلقون عليها اسم امارة رؤوس الجبال”.
وأضاف ” فضلا عن تمويل المعارضة الإيرانية ولكن حتى اللحظة لم يتم دفع أموال للايرانيين كما و سيتم تمويل معارضيين قطريين بمبلغ 5 ملايين يورو هذا الشهر”.
كما اكد “مجتهد الإمارات” على أن قيادة القوات المسلحة الإماراتية “تدفع رشاوي مالية لمليشيا الحوثي من أجل عدم مهاجمة مواقعها”، معربا عن توقعه بعدم تحرير صنعاء لهذا السبب.
يشار إلى أن العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان حساسة للغاية، خاصة بعد الكشف عن عملية تجسس قادتها أبو ظبي عام 2011 ضد السلطنة والتي تم كشفها، في حين تحاول الإمارات استغلال البعد الطائفي والمذهبي لدىالسلفيين المتشددين السنة ضد المذهب الأباضي في السلطنة، وهو الامر الذي على دغعهم ما يبدو دفعها لفتح معسكرات خاصة بهم.
إقرأ أيضا: العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان توترت بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة ضد السلطنة
ما حقيقة عثور الأمن في سلطنة عمان على وثائق سرية وتسجيلات عن نية ابن زايد إحتلال عُمان وقطر