اقتصادالتقارير

أمير سعودي يصف مؤيدي أردوغان ب حريم السلطان!

الدبور – أمير سعودي أخرج الخبائث من داخله، من ضمن سياسة ابن سلمان ولي العهد السعودي الملقب في الدب الداشر، تواصل حاشيته وأتباعه وإعلامه بصب هجومهم وغضبهم ومؤامراتهم على تريكا وكل من يقف مع الحق ضد الباطل بشكل عام، الوقوف مع الحق وخصوصا القدس يحرج الدب الداشر كثيرا، خصوصا في هذه الفترة التي قدم بها تنازلات كثيرة ومنها القدس من اجل الوصول إلى سدة الحكم بأي ثمن.

فقد شن الأمير السعودي خالد بن عبد الله آل سعود هجوما عنيفا على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واصفا إياه بـ”قردوغان” في تشبيه مجازي عن وصفه بالقرد.

ولم يكتف بهذا بل هاجم بطريقة سوقية كل من يؤيد أردوغان ووصفهم بالحريم، وكل شخص منهم عقله بألف مما يعد الأمير وذبابه الإلكتروني.

و قال “آل سعود” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سقوط خليفتكم #قردوغان وشيك يا #حريم_السلطان و كرته إنحرق شرقاً و غرباً. عظم الله أجركم.”.

ويأتي هذا الهجوم في إطار حملة منظمة يشنها كتاب وصحف سعودية مقربة من الديوان الملكي، كان آخرها ما قامت به صحيفة “عكاظ” قبل أيام.

وتحت عنوان: “أردوغان.. أوهام السلطان”، أفردت الصحيفة صفحة كاملة، تضمنت انتقادات حادة لسياسات الرئيس التركي، والربط بينه وبين جماعة الإخوان المسلمون التي تحظرها السلطات في المملكة، وتشبيه الخطر الذي يمثله على الرياض بالخطر الإيراني.

ووصفت الصحيفة سياسات الرئيس التركي بأنها “مخططات عبثية.. وأجندات مشبوهة”، مسلطة الضوء على العلاقة التركية الإسرائيلية، واعتبار العلاقات الاقتصادية مع تل أبيب دليلا على ما وصفته بـ”البراغماتية التركية”.

وقالت الصحيفة إن “العلاقة التركية الإسرائيلية متشابكة ما بين السياسة والاقتصاد والأبعاد الاستراتيجية الأمنية والعسكرية الأخرى، فهي لا تتوقف عند المواقف العابرة وإنما مبنية على أسس بعيدة ومتينة، وما حالات التوتر إلا سحابة صيف سرعان ما تعود العلاقات إلى مجاريها”.

وأضافت: “وحتى اليوم بعد طرد السفير الإسرائيلي من تركيا على خلفية ما جرى من أحداث في غزة الأسبوع الماضي، فإن العلاقات في جوهرها ثابتة لم تتأثر بالمجريات اليومية”.

ونقلت الصحيفة عن رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني عبدالرحيم المنار اسليمي، تحذيره من أن العالم العربي والإسلامي يواجه خطرين رئيسيين اليوم هما: “الخطر الإيراني الطائفي، وخطر العثمانية الجديدة”.

واتهم “اسليمي” الرئيس التركي بأنه “يتنقل في علاقاته الإقليمية والدولية على كل الموائد، محاولا إحياء عثمانية جديدة”، على حد قوله.

ونشرت الصحيفة ايضا آراء خبراء تحدثوا للصحيفة عن “أردوغان” متهمة اياه بالسعي إلى “دغدغة المشاعر” من خلال خطاباته الإسلامية فى الداخل والخارج، منتقدين موقفه من الأزمة مع قطر، وتأسيس قاعدة عسكرية تركية في الدوحة، واجهاض الحصار المفروض على قطر من قبل الرباعي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، منذ 5 يونيو/حزيران الماضي.

تعليق واحد

  1. مثل هاي الاشتباكات كلامية ستجلب كثير
    من المشاكل للمملكة العربية ليس من مصلحة المملكة
    ان تخرج مثل هاي الخرجات في هاي الوقت العصيبة
    في شرق الاوسط
    بدل ان يطلق تصاريح تحبب الى الاخرين لان تركيا افضل صديق
    للعالم العربي افضل بكثير من بني صفيون دجال دجال في اليمن دجال في العراق
    دجال في سوريا في لبنان ويبحثون على وطاة قدم في الاقطار العربية الاخرى
    المملكة العربية السعودية مستهدفة من قبل العمامة الغدر شريرة

زر الذهاب إلى الأعلى