وفي كلمة له خلال افتتاح اجتماع القيادة الفلسطينية برام الله، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد 3 أيام على أرواح الشهداء في غزة.

ووصف الرئيس الفلسطيني، السفارة الأمريكية في القدس بـ”البؤرة الاستيطانية الجديدة”.

وأضاف “مستمرون في المقاومة الشعبية لتحقيق الدولة المستقلة”.

وجدّد عباس، تأكيده على أن “الولايات المتحدة لم تعد شريكا في أي عملية سلام”.

من جهته،قال خليل الحية القيادي البارز في حركة “حماس”، إن الجناح المسلح للحركة، كتائب القسام، وفصائل المقاومة، “لن يطول صبرها على الجرائم الإسرائيلية”، وآخرها قتل المتظاهرين السلميين اليوم.

وأضاف الحية، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، شرق مدينة غزة، تعقيبا على المجزرة الإسرائيلية التي راح ضحيتها نحو 52 فلسطينيا وأكثر من 2400 جريح:” شعبنا أراد أن يمارس حقه في السلمية، لكن إن استمر العدو في مزيد من القتل لن يطول الصبر ما بقي العدوان وما بقي الحصار قائم على غزة”.

وأردف:” إن مسيرات شعبنا السلمية أغرت العدو بمزيد من سفك الدماء، وفصائل المقاومة وكتائب القسام لن يطول صبرها”.