وأضاف أن “القوات المسلحة من الجيش والحرس الثوري والتعبئة، على استعداد لتنفيذ أي استراتيجية يوعز بها قائد الثورة”، مضيفا “ولهذا السبب فإن العدو يعلم جيدا أن عهد “أضرب وأهرب” قد ولى، والمثال على ذلك هو الرد الصاروخي على الاعتداء الذي شنه عدد من العناصر الإرهابية على مبنى مجلس الشورى الإسلامي ومرقد الإمام الخميني، حيث تم إطلاق 6 دقيقة من قبل القوة الجوفضائية للحرس الثوري أصابت مقرات إرهابيي “داعش” في دير الزور بدقة من دون اي خطأ”.

وتابع العميد سدهي، “لو أراد الكيان الصهيوني ارتكاب أي حماقة وشن هجوما على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فعليه أن يعلم بأن تسوية تل أبيب وحيفا بالأرض ستكون أمرا حتميا”.

يا نتنياهو إرتكب شوية حماقة غير الحماقة التي ارتكبتها خلال كل السنوات الماضية يعني حماقة جديدة نوع فاخر بطعم التفاح مع نعنع، لنرى ماذا ستفعل إيران، سترسل لكم تصريحات جديدة قوية، وستحرق أكبر علم لكم في نصف ساحة طهران.. وقد أعذر من تحلم..