واشتهر الباحث الجزائري أنور مالك بدفاعه المستميت عن المملكة العربية السعودية لدرجة أثارت الاستغراب لدى الكثير من المغردين الذين أكدوا أنه قد حقق رقما قياسيا في النفاق ينافس فيه “آل سعود” أنفسهم، في حين اعتبر مغردون أنهم أنهم كسعوديين يخجلون من أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز”  يجعله يقول أكثر من ذلك.

في حين أكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن “مالك” هو إحدى أدوات “آل سعود” التي تستخدمها ضد  ويتلقى دعما ماليا منهم، مشددين بأن قناة “الإيمان” التي يمتلكها  والموجهة ضد تأتي ضمن هذه السياسة.

ويحاول السياسي الجزائري دائما أن يصور للمتابعين أن “آل سعود” هم المدافعون عن حقوق المسلوبة والحصن المنيع ضدّ أطماع إيران.

كما يسعى أنور مالك منذ مدّة لـ”تقزيم”  الشخصية الجزائرية، وإظهارها كشخصية منفصمه انفصاما تامّا بشكل يُثير الشّفقة والاستفزاز، في وقت يُلاحَظ كذلك أن نشاطه ككاتب، اقتصر في الآونة الأخيرة على سجال طائفي توسّط الجارتان إيران والسعودية، فتحوّل الرجل إلى قلم سعودي بامتياز، يُدافع عن أطروحتها الطائفية على حساب باقي مكوّنات المنطقة، المشتعلة أساسًا بنيران الطائفية.