وقال أحد العمال إن بعض الوكالات الإنسانية تغض الطرف عن الاستغلال لان استخدام أطراف ثالثة ومسؤولين محليين هو الطريقة الوحيدة لتوصيل المساعدات في الأجزاء الأكثر خطورة في سوريا التي لم يتمكن الموظفون الدوليون من الوصول إليها.

وسلط التقرير الذي جاء تحت عنوان “أصوات من سوريا 2018″ على أمثلة من النساء والفتيات اللواتي تزوجن مسؤولين لفترة قصيرة من الزمن لتقديم “الخدمات الجنسية” مقابل الحصول على الطعام، موضحاً أن العديد من موزعي المساعدات الإنسانية يطلبون أرقام هواتف النساء والفتيات، ويعرضون إيصالهن لمنازلهن بسياراتهم شرط الحصول على مقابل، أو يعرضون الحصول على معونات غذائية مقابل زيارتهن في منازلهن وقضاء ليلة معهن.

وأضافت أن “النساء والفتيات اللواتي ليس لهن من يحميهن” مثل الأرامل والمطلقات، والنازحات يتعرضن بشكل خاص للاستغلال الجنسي “. ومع ذلك فقد تم الإبلاغ عن هذا الاستغلال لأول مرة منذ ثلاث سنوات.

وقالت دانييل سبنسر، وهي مستشارة إنسانية تعمل لصالح جمعية خيرية، إنها سمعت عن تلك المزاعم من مجموعة من النساء السوريات في مخيم للاجئين في الأردن في مارس/آذار 2015.

وقد أجرت مجموعة مركزة مع بعض من هؤلاء النسوة اللاتي أخبرنها كيف أن أفرادا من المجالس المحلية في مناطق مثل درعا والقنيطرة عرضوا عليهن المساعدات مقابل ممارسة الجنس.

وقالت سبنسر: “كانوا يحجبون المساعدات التي تم تسليمها ثم يستخدمون هؤلاء النساء لممارسة الجنس″.

وقد تم الإبلاغ عن هذا في سوريا لأول مرة في 2015.