اقتصاد

شرطي سعودي يهدد تركيا وأرطغرل ورفاقه يردون عليه وعلى أمثاله..

الدبور – يقول المثل الشعبي “على قد فرشك مد رجليك”، حتى لا تشعر بالبرد والعار، وعلى قد بلدك ومنصبك مد تهديدك، أن يأتي شرطي مرور برتبة عميد حصل عليها بالواسطة ويهدد دولة عريقة مثل تركيا، وأنها تلعب بالنار وتريد أن ترجع الخلافة الإسلامية، هذه الخلافة التي يخشاها العرب قبل الغرب بما زرعوه في قلوبهم، هنا يجب أن يتوقف الدبور قليلا ليفكر من يلسع. هذا العميد أم من عينه أو ربما من عمل اللقاء معه,

ففي تهديد صريح عبر شاشات الإعلام السعودي، قال العميد إن بزعامتها الحالية تخل بشروط وأمن واستقرار المنطقة، مشيراً أن المنطقة العربية ليست بحاجة لحروب إقليمية جديدة.

وأضاف الشهري في حديث عبر قناة 24 ، أن تركيا “تحتل جزء من ولها نوايا غير مريحة لوجود قواتها في ، وما يتعلق بجزيرة سواكن وغايتها هناك، ومحاولة إدخال دواعش لمصر”.

وتابع الشهري:” تركيا تلعب بالنار، لأن لديها نوايا التمدد في الشرق الأوسط عسكريا واقتصاديا وسياسياً، وتحاول لبس عباءة الخلافة من جديد، ولكن للصبر حدود”.

لصبر هذا العميد حدود، الله يستر، ربما سيرسل الصقر الذي يربيه في مزرعته.

ومن ناحية أخرى وبعيدا عن هبل السعودية ولا علاقة له بهذا العميد، بثت القناة التركية الرسمية باللغة العربية، مقطع فيديو، لأبطال المسلسل التركي الشهير “”، دعم فيه أبطال المسلسل في عمليته العسكرية “” في .

وظهر في المقطع المصور الممثل التركي أنغين ألتان دوزياتان الذي يمثل دور أرطغرل في المسلسل، ونور الدين سونماز (بامسي)، وجنغيز جوشقون (طورغوت)، وهم يوجهون رسائل الدعم والمساندة للجنود الأتراك المشاركين في “غصن الزيتون”.

وقال الممثل أنغين ألتان “أرطغرل”:”من أجل أمننا وبقاء دولتنا ورغم الظروف الصعبة.. سلام إلى جنودنا البواسل الذين يشاركون في عملية غصن الزيتون”.

بدوره، قال جنغير جوشقون “تورغوت:” ماعشناه في الماضي نعيشه اليوم.. قلوبنا ودعاؤنا مع أبطال الجيش التركي في ”.

وتحدث الممثل نور الدين سونماز “بامسي” قائلاً:” الإنسان يكبر في المهد ليرقد في اللحد.. الأبطال يضحون بأرواحهم ليحيا الوطن.. سلام إلى جنود الوطن في عفرين”.

وتتواصل عملية “غصن الزيتون” التي أطلقتها في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، في منطقة عفرين السورية بهدف إرساء الأمن والاستقرار على حدودها الجنوبية وفي المنطقة، والقضاء على تنظيمات كردية مسلحة وداعش، وإعادة سكان عفرين المهجرين على ديارهم.

زر الذهاب إلى الأعلى