واتهمت الكتائب عائلة الأسير الإسرائيلي بالمتاجرة بمعاناة ابنها، خاصة وأنها حاولت تشويه الحقائق التي سبقت عملية فقدانه في قطاع غزة إبان العدوان على قطاع غزة عام 2014.
وكانت كتائب القسام وجهت، رسالة في تغريدة من حسابها باللغة العبرية عبر موقع تويتر، لوالدة الأسير الاسرائيلي في قطاع غزة “هدار غولدن”.

وقالت الكتائب: “ليا غولدين سكان غزة الأمهات، والآباء، والأطفال، اختطاف الجثث أمر غير مقبول وغير إنساني وكل أم ترغب في زيارة قبر ابنها .. ليا غولدين إذا كنتي تريدين أن تري ابنك توجهي إلى حكومتكم لأنها تخفي الحقيقة وتعرف الحل جيدا”.

 

وعرضت القسام مطلع أبريل الماضي لأول مرة صورة لأربعة عسكريين إسرائيليين، وأكدت في حينه أنه لا مفاوضات حولهم، وتبعه نشرها لمقطع فيديو يتضمن أغنية باللغة العبرية احتوت كلماتها على رسائل من الجنديين الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة هدار جولدن وأرون شاؤول.