التقاريرفيديو

فضح أبو ظبي، فاعتقلوه، فعراهم أكثر، فجن جنون الذباب الإلكتروني، ودخلت أمريكا على الخط

الدبور – أبو ظبي لا تحسن حتى صناعة العملاء، ولا شراء الذمم، ولا إكراه الناس على قول ما يريدون لفترة طويلة.

هذا ما حصل مع شفيق من قبل، خرج عن طوعهم فاعتقلوه ومنعوه من السفر، زادت فضيحتهم اطلقوا صراحه ولكن بتسليمه لمصر.

واليوم تتكرر الفضيحة مع الشخص الذي تم تلميعه وإجباره على التغريد ضد بلده، لأنهم كانوا بحاجة لمعارضة قطرية فلم يجدوا، ما الحل؟ فتم الضغط على عبد الله آل الثاني ليكون هو وجه المعارضة والتغريد ضد قطر، فقام الذباب الإلكتروني بمدحه وتلميعه، وإستخدامه كمعارض قوي حتى أن رئيس الذباب الإلكتروني حمد المزروعي وصفه بأنه أمير قطر الشرعي.

اليوم ظهر فيديو شكل فضيحة مدوية لدول الحصار، حيث أنتشر مقطعا مصورا يظهر الشيخ القطري عبد الله آل ثاني (الذي روج له من قبل إعلام دول الحصار على أنه معارض للأمير تميم) وهو يؤكد أنه محتجز في الإمارات ويحمل محمد بن زايد مسؤولية حياته، ما يؤكد أن كل تصريحاته السابقة ضد قطر كانت تحت ضغط.

وقال “آل ثاني” في المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع، إنه موجود الآن في أبو ظبي في ضيافة محمد بن زايد والآن انتهت الضيافة” مضيفا “أصبحت قيد الاحتجاز”.

وحمّل الشيخ عبد الله محتجزيه المسؤولية الكاملة عن سلامته، وقال إن دولة قطر بريئة من أي مكروه قد يحدث له.

وقال: “أشكر شعب قطر وشعب الإمارات وشعب السعودية”.

وكان الشيخ عبد الله قد ظهر في الأشهر الماضية إلى جانب ملك السعودية وولي عهدها، حيث قدمته الرياض على أساس أنه معارض لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

وأعطت وسائل إعلام الدول المحاصرة لقطر زخما كبيرا للشيخ عبد الله ونقلت عنه تصريحات ضد الدوحة لم  تتأكد صحتها من مصدر محايد.

وكشفت تغريدة غاضبة لصبي ابن زايد سب فيها عبد الله آل ثاني، مدى تناقض هذا النظام وتلونه حسب المصلحة.

“المزروعي” الذي وصف “آل ثاني” بأنه أمير قبل أشهر واشاد بها في أكثر من تغريدة على نافذته الرسمية بتويتر، خرج اليوم ليصفه بـ “كلب ابن كلب” وذلك بعد المقطع الذي أعلن فيه الشيخ عبدالله أنه محتجز في .

وقال المزروعي مثل ما توقعت كلب ابن كلب، طيب كيف توقعت إنه كلب وقد مدحته ولمعته ووصفته بأمير قطر؟

إما أنك أنت الكلب ابن كلب لسيدك يمشيك كيفما يشاء، أو انك كلب لسيدك يأمرك أين تنبح. أو أنك تعتقد الناس ذاكرتهم ضعيفة؟

والمغرد الإماراتي “حمد المزروعي”، وهو شخص يقول الإماراتيون إنه رجل أمن مقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ويعبر على الدوام عن وجهة نظر الإمارات.

واشتهر صبي ابن زايد بتطاوله على العديد من الرموز الخليجية دون أن يجد من يردعه، حيث تبين أن النظام الإماراتي هو من يدعمه ويحميه من أية عقوبة ويحركه هو وأمثاله للتطاول والإساءة للمعارضين بأساليب حقيرة تتناول الأعراض والأنساب.

و قال الشيخ القطري ورئيس مجلس إدارة نادي الريان، سعود بن خالد آل ثاني، إن في الإمارات بعثت برسالة لمحمد بن زايد عبرت فيها عن استيائها من منع الشيخ عبد الله آل ثاني من السفر، وضغطت على الخارجية الإماراتية من أجل إطلاق سراح الشيخ القطري.

 

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى