اقتصاد

أبو مازن يفضح بن سلمان ويشرشحه أمام الحكومة الأردنية

الدبور – أبو مازن الرئيس الفلسطيني أخيرا “ولعت معه” وأفشى السر الخاص الذي بينه وبين بن سلمان، الذي نشره الدبور بعد يومين من اللقاء.

فقد أوضح للأردن تفاصيل الحوار الخاص الذي جرى بينه وبين بن سلمان في لقاء خاص جمع بينهما قبل إعلان ترامب المشؤوم بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان.

وكان الدبور أول من نشر تفاصيل هذا اللقاء من مصادر مطلعة، حيث أفادت اليوم تقارير عربية ومصادر مختلفة أن بن سلمان قال لمحمود عباس : “أغلق صفحة  وحق العودة واللاجئين واتجه لدولة في قطاع غزة وستنهمر عليك الأموال”.

شاهد : الدبور يكشف.. بن سلمان للرئيس الفلسطيني إقبل وإلا.. وما مصير عرفات عنك ببعيد

وشاهد أيضا: محمد بن زايد لأبو مازن: توقف عن ملاحقة جيش الإحتلال بندفعلك

وتقول المصادر إن الرئيس عباس قبل إطلاع الأردن بما دار في الاجتماع العاجل في أفلت من الموقف الحرج بعد المفاجأة بطلب بسيط أعاق خطاب بن سلمان عندما قال: “سمو الأمير.. أرسل لي خطاباً مكتوباً بالمضمون حتى أضعه بين أيدي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأحصل لكم على ما تريدون”.

وبحسب صحيفة “القدس العربي”, الذي إطلع عليها الدبور قال كاتب التقرير إن هذا الحوار بين عباس والأمير محمد بن سلمان أربك دوائر القرار الأردنية التي لم تكن على مسبق به، حتى قبل زيارة الملك عبد الله الثاني الأخيرة لتركيا في اليوم ذاته الذي وقع فيه ترامب قراره المشؤوم.

ونقلت مقترحات لي العهد السعودي لبعض سياسيي الأردن، الأمر الذي يبرر لاحقًا هتافات أبناء المخيمات وغيرهم من الناشطين أمام مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الأردنية ضد الأمير محمد بن سلمان، بعدما صنفت مقترحاته للسلطة الفلسطينية بأنها عدائية ومخيفة جد. وما زاد من الحيرة والتعجب الهدوء السعودي تجاه إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

ويبدو، وفقا لتقديرات الصحيفة، أن جهة أقوى من حكومة البلدين تدخلت لاحتواء أزمة حقيقية تدحرجت في الكواليس على خلفية هتافات الشارع الأردني المنتقدة للدور السعودي تجاه وتهديدات السفي السعودي لنواب أردنيين، والجهة الوحيدة المؤهلة لهذا هي الولايات المتحدة نفسها، التي نشطت في محاولة لاحتواء الأزمة التي فجرتها وسط معسكرها العربي الحليف.

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى