ويقول مراقبون حسب الدبور إن تلك الحملة، وإن كانت تتوارى خلف ستار مكافحة «الفساد»، إلا أنها في حقيقة الأمر تهدف إلى القضاء على أي معارضة في أوساط العائلة الحاكمة، والقوى المالية المؤثرة، لخطوة اعتلاء «بن سلمان» عرش المملكة، التي تدل كل المؤشرات على أنها باتت قريبة.