الدبور – أينما مررت بمجزرة أو مذبحة أو انقلاب أو مؤامرة ستجد بصمة ممعوط الذنب محمد دحلان
“دحلان مر من هنا”
كالجملة الشهيرة في السبعينات لحركة فتح “العاصفة مرت من هنا” مع اختلاف الزمان الذي غيب القادة العظام واستبدلهم بصعاليك وزعران وسرسرية وفاسدين
لفظ الفلسطينيون هذا الصعلوك بعد أن سرق أموال عائلات الشهداء واغتال المناضلين لحساب الصهاينة فاستقبله شبيهه محمد بن زايد وفتح له خزائن المليارات ليفسد كل الثورات.
ما أن تنتهي من محاضرته في حضرة الرئيس الروسي بوتين عن “الإرهاب الإسلامي” حتى تجده في أثيبويا مندوبا عن السيسي يوقع اتفاق سد النهضة وقبل أن تغمض عينيك تجده بين من يسمون أنفسهم قادة المعارضة السورية يرعى مؤتمرهم تحت اشراف السيسي والروس المؤيدين لنظام الأسد وبين أشلاء الضحايا في ليبيا ستجد انه وراء تسليح الميليشيات المتطاحنة.
هذا الصعلوك الذي ترعرع في زقائق الفقر والبؤس في المخيم يملك اليوم ملايين الدولارات التي لا تحصى ولا تعد ولا تسألوا كيف ومن أين له هذا.
يكفي أن مجرم الحرب جورج بوش الإبن التفت إليه ذات لقاء وقال: هذا الفتى يعجبني!