فيديو: هذا ما جرى في فرنسا.. المهاجمون حملوا أسلحة غريبة ولم يوقفوا اطلاق النار ولو للحظة واحدة

صوّر صحافي فرنسي يُقيم وراء مسرح باتاكلان في باريس، لحظة هروب الناجين القلائل من مجزرة المسرح، بعد نجاح عدد منهم في الوصول إلى الباب الخلفي وأبواب الطوارئ، وحتى من النوافذ في الطابق العلوي.

 

ونشر الصحافي  دانيال بيني العامل في صحيفة لوموند، الفيديو الصادم على موقع الصحيفة، بعد أن تعرض لرصاصة طائشة اخترقت ذراعه، عند تصويره الأحداث التي كانت تدور تحت نافذة بيته، بعد أن أدرك خطورة الموقف، ورغم الإصابة والجهل بما يحدث واصل الصحافي تصوير أقصى ما يمكن من مشاهد، ليرفعها لاحقاً على موقع الصحيفة، قبل تدخل المسعفين الذين أصروا على نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

ولا يتضمن الفيديو سوى صراخ الصحافي من نافذة بيته سائلاً الهاربين عن الذي يجري، في حين تتردد في المكان صرخات الاستغاثة وطلب الاتصال بالشرطة، وفي النهاية يُسمع صوت سيدة تطلب المساعدة والنجدة قائلةً أنا حامل، ساعدوني، أنا حامل. في الأثناء يتساقط عدد من الهاربين بعد أن طالهم الرصاص من داخل المسرح.

 

يُذكر أن 1500 متفرج كانوا في المسرح لحظة وقوع الهجوم واحتجاز الرهائن.

 

 

وذكرت تقارير اعلامية صادرة من باريس أن المهاجمين رددوا في مسرح باتاكلان الباريسي، مساء الجمعة قبل ارتكاب مجزرة بين الجمهور “إنها مسؤولية هولاند، لا يجدر به التدخل في سوريا!”، وفق ما روى أحد الشهود.

 

وقال مقدم البرامج على الإذاعة والتلفزيون بيار جانازاك (35 عاماً): “كنت أحضر الحفل الموسيقي، مضت حوالي ساعة على بدء حفل فرقة ايغلز اوف ديث ميتال (فرقة روك أمريكية)، حين سمعنا طلقات نارية في الأسفل، ظننا في البدء أن ذلك جزء من الحفل، لكننا سرعان ما أدركنا ما يجري”.

 

وتابع وكان لا يزال تحت وقع الصدمة “كانوا ثلاثة على ما أعتقد وكانوا يطلقون النار مباشرة على الحشد، كانوا يحملون بنادق ضخمة، اعتقد انها كلاشنيكوف، كانت تبعث دوياً هائلاً وراحوا يطلقون النار بدون توقف”.وقال “كانت الدماء في كل مكان، والجثث في كل مكان”.

 

ولفت إلى أن المهاجمين “لم يكونوا ملثمين”، مضيفاً “فتحوا النار على الحشود بكل بساطة، بدون توقف يتهيأ لي أنه كان لديهم الكثير من الذخائر، ثم وقع انفجار أقوى لكنني لا أدري تماماً ما حصل”.

 

 

وتابع روايته قائلاً “سمعتهم يحاولون التفاوض مع الشرطة من النافذة، سمعتهم بوضوح يقولون للرهائن هذا بسبب هولاند، هذا بسبب رئيسكم، لا يجدر به التدخل في سوريا وذكروا العراق أيضاً”.

 

وتابع الشاهد “ثم سمعنا إطلاق نار حين تدخلت الشرطة، كان الرصاص ينطلق في كل الاتجاهات ودوت انفجارات من جديد”.

Exit mobile version