أميمه الجراح – وطن
رغم أن رئيس السلطة الفلسطينية يقف عاجزا أمام الهبة الشعبية في الضفة والقدس ورغم عدم ورود أي تقارير تفيد بأن الأجهزة الأمنية تتصدى للشباب الفلسطينين المقاومين، إلا من يتابع الناشط “الإخواني” ياسر الزعاترة سيجد أنه يضمر عداء لعباس أكثر بكثير من الإحتلال الإسرائيلي.
وبدل أن يجند قلمه لكشف الإنتهاكات الإسرائيلية فإنه لا يوفر مناسبة إلا ووجه سهامه إلى عباس متهما إياه بأنه سبب كل المذابح التي ترتكب بحق الفلسطينيين.
وفي تغريدة تشبه “الإفلاس” رأى ياسر الزعاترة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفرد بالمسجد الأقصى بسبب ضغوط سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة.
وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: ““العدو يستفرد بالقدس وسط تراجع الفعل المقاوم في الضفة بسبب ضغوط سلطة عباس، لا يجب السماح بهذه اللعبة الخطيرة،. التحام الجميع ضرورة”.
وكأن زعاترة لا يعتبر ما تشهده مناطق فلسطينية مختلفة من عمليات طعن خلال الفترة الماضية ضد إسرائيليين ضمن الفعل المقاوم.