أشادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية, بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي واصفة إياها بأنه زعيم له قيمة ويتمتع بالقوة والثقة والسلطة، ويكرس كل طاقاته نحو تعزيز الاقتصاد المصري والبنية التحتية، وهو ما تجلى في مشروع قناة السويس الجديد، فضلا عن اكتشاف احتياطيات الغاز الطبيعي.
وتحت عنوان “كيف يمكن أن ينقذ السيسي إسرائيل من حملة المقاطعة الدولية” قالت الصحيفة الإسرائيلية إن السيسي “هدية خاصة من الشعب المصري لدولة إسرائيل”، مشيرة بذلك إلى أن السيسي ملتزم أيضا بشن حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب، الذي وجه ضربة قاتلة لصناعة السياحة في مصر، ولديه معارضة متزنة تجاه إيران ومصالحها في المنطقة.
وتابعت: ليس أمام قيادة حماس إلا أن تحلم بأيام محمد مرسي عندما كان يشغل مقعد الرئيس، ويمكن الافتراض أن الإسلاميين الفلسطينيين في غزة يرحبون بكل سرور بعودة حسني مبارك وعمر سليمان، الذي سمح لحماس بأن تزدهر بهدف جعلها ثقلا موازنا ضد جماعة الإخوان المسلمين.
وأشارت إلى أن السيسي أدار ظهره لحماس، وأغرق الأنفاق تحت الحدود بين غزة وسيناء، مما أدى إلى تراجع قدرة المنظمات على تهريب الأسلحة من وإلى قطاع غزة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه خلال عملية “الجرف الصامد” تصرفت إسرائيل- بالتنسيق مع كيري- بحكمة ومسؤولية عندما قامت بتمكين السيسي لإحكام قبضته على الرئاسة، مشيرة إلى أنه من مصلحة إسرائيل المكتسبة أن تصبح مصر أقوى، ليس فقط باعتبارها طرفا في معاهدة السلام، ولكن أيضا في كفاحها ضد الإرهاب وضد تسلح إيران النووي.
ورأت الصحيفة أن نتنياهو يمكن أن يجد في السيسي وعبد الله ملك الأردن، شريكين جيدين لتجديد وتعزيز العملية الدبلوماسية التي يمكن أن تسفر في نهاية المطاف عن وضع حد للصراع.
وختمت الصحيفة تقريرها قائلة إذا قدم نتنياهو ملاحظاته إلى الأمم المتحدة بعد لقائه مع السيسي وعبد الله، ونسق معهم خططه المستقبلية، يمكن أن يعيد إسرائيل إلى مكانها الصحيح على الساحة الدولية.